ابن الأثير

207

الكامل في التاريخ

فجرى بها لساني في ساعة ، وحفظتها في دفعة واحدة ، منها : سبحان ، والكهف ، وصاد [ 1 ] ، ومنها أنّي فكرت في الموضع الّذي أقصده حيث * أتيت في « 1 » البلاد ، فأظلّتني غمامة ، وخوطبت منها ، فقيل لي : اقصد البصرة . وقيل عنه إنّه قال لأهل البادية ، إنّه يحيا [ 2 ] به « 2 » عمر العلويُّ ، أبو الحسن ، المقتول بناحية « 3 » الكوفة ، فخدع أهلها ، فأتاه منهم جماعة كثيرة ، فزحف بهم إلى الروم « 4 » ، من البحرين ، كانت بينهم وقعة عظيمة ، وكانت الهزيمة عليه وعلى أصحابه ، قتلوا قتلا كثيرا ، فتفرّقت « 5 » العرب عنه . فلمّا تفرّقت عنه سار فنزل البصرة في بني ضبيعة ، فاتَّبعه منهم جماعة كبيرة « 6 » منهم : عليُّ بن أبان المهلّبيُّ ، وكان قدومه البصرة سنة أربع وخمسين ومائتين ، ومحمّد بن رجاء الحضاريُّ « 7 » عاملها ، ووافق ذلك فتنة أهل البصرة بالبلّاليّة ، والسعديّة . وطمع في إحدى الطائفتين أن تميل إليه ، فأرسل إليهم يدعوهم ، فلم يجبه أحد من أهل البلد ، وطلبه ابن رجاء ، فهرب ، فحبس جماعة ممّن كانوا يميلون إليه ، منهم : ابنه ، وزوجته ، وابنة له ، وجارية حامل منه . وسار يريد بغداذ ، ومعه من أصحابه محمّد بن سلم ، ويحيى بن محمّد ، وسليمان بن جامع ، ومرقس « 8 » القريعيُّ « 9 » ، فلمّا صار بالبطيحة نذر بهم [ 3 ]

--> [ 1 ] والصاد . [ 2 ] يحي . [ 3 ] تدريهم . ( 1 ) . نبت بي . B ( 2 ) . يحيى بن . B . يحيى . P . C ( 3 ) . بأهل . A ( 4 ) . الردم . P . C ( 5 ) . فنفرت . P . C ( 6 ) A ( 7 ) . الصحاري . A ( 8 ) . وقريس . B . ومريس . P . C ( 9 ) . البربعي . B . القوقعي . A